الحاج حسين الشاكري

433

علي في الكتاب والسنة والأدب

حزنها . القعقاع قام القعقاع بن زرارة على قبره فقال : رضوان الله عليك يا أمير المؤمنين ، فوالله لقد كانت حياتك مفتاح الخير ، ولو أن الناس قبلوك لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ، ولكنهم غمطوا النعمة ، وآثروا الدنيا . الحسن البصري قال الحسن البصري : كان والله سهما صائبا من مرامي الله على عدوه ، ورباني هذه الأمة وذا فضلها وذا سابقتها وذا قرابتها من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، لم يكن بالنومة عن أمر الله ، ولا بالملومة في دين الله ، ولا بالسرقة لمال الله ، اعطى القرآن عزائمه ففاز منه برياض مونقة ، وذلك علي بن أبي طالب . عطاء سئل عطاء : أكان في أصحاب محمد أحد أعلم من علي ؟ قال : لا والله لا